هرج ومرج وذعر وإضطراب ، وأصوات تعلو لتدعو بالخراب ، هناك
رأيتها ... ، رأيتها وهي تعبر الطريق وقد ألقت
عليه عينيها ...، رأيتها تجري كجريها نحوي يوم أن خرجتُ من أنقاض مدرستي ، كانت منذ ذلك الوقت قد أصيبت بشرخ في قدمها
عندما حاولت إخراجي من بين تلك الصخور ،حينها ..وعندما رأتني بعد أن أخرجتني
الشرطه من بين الأنقاض ، جرت نحوي وكأنها روح بلا جسد لتأخذني بين ذراعيها وتربت على رأسي بيديها التي شققتها الأيام ، عندما
سألتها بعدُ عن ذلك أخبرتني بأن غريزتها
للبقاء هي ما دفعتها لركل الصخور بقدميها ويديها ، لأنها لو كانت فقدتني لما طال لها بعد ذلك البقاء وقالت فلأعش عرجاء خير لي من عيشي ثكلاء .
رأيتها وكأن غريزه البقاء تلك لم تكتب لها يوما...، فعبرت الطريق أمام السيارات وكأن الموت لم يكن له في ذهنها حياه . لحظات ووجدتها هناك وفي عينيها نظره لم أتعود أن أراها إلا في ذلك الوقت ، فعلمت من نظرتها دون أن ألتفت ما قد حدث ، فلقد جاءت مسرعه عندما رأت سياره البلديه تمر ، وتحولت تلك النظره في عينيها إلى نظره لم أعرفها من قبل عندما لم تجد قفص الفاكهة الذي جلست أمامه منذ أيام لتوفير علاج أبي وأخي الصغير، ..رأيتها صامته ذاهله تجري دموعها على وجهها ولكن ذلك لم يدم طويلا حتى ظهر في وجهها نوع آخر من القلق ، ورأيتها تلتفت على جانبيها وكأنها تذكرت شئ ما أنساها ما قد حدث ، سمعت حينئذ صوت مكابح سياره ورأيتها تجري ناحيه المستشفى التي كانت قد عبرت من جهتها وتذكرت وقتها ان أخي كان بيديها قبل عبورها ...وأخترقت أذني لحظتها صرخه لم أسمعها من قبل .
استيقظت من نومي على صرختها فزعا مذعورا فشعرت بأن بيتنا على وشك السقوط..فتوجهت ناحيه الغرفه المجاوره ونبضات قلبي تتعالى ، حيث فوجأت بمنظر الغرفه وهي مكتظه بالجيران عن اخرها ..ازحت من أمامي بعهم حتى إستطعت الوصول إلى داخل الغرفه ،
لتسقط عيني حينئذ على منظر صنع في قلبي جرحاً أشد من جرح الخنجر لن يزول عني بقيه حياتي ، رأيت أبي مددا على سريره ممضرجاً بالدماء تحوطه يد أمي وتتساقط عليه أنهار من دمعها الذي لم يتوقف منذ وعيت على الحياه ، ورأيت أخي وهو واضع رأسه على رأس ابيه وكأن نورعينيه قد عاد ليرى ما أصابه، ...دارت بي الدنيا وسمعت أصواتا من حولي تتسائل عن سبب قتل جنود الإحتلال لرجل مسن وهو نائم في فراشه ، غاب عني الوعي وليتني أنتظرت قليلا علني أسمع إجابه. .
رأيتها وكأن غريزه البقاء تلك لم تكتب لها يوما...، فعبرت الطريق أمام السيارات وكأن الموت لم يكن له في ذهنها حياه . لحظات ووجدتها هناك وفي عينيها نظره لم أتعود أن أراها إلا في ذلك الوقت ، فعلمت من نظرتها دون أن ألتفت ما قد حدث ، فلقد جاءت مسرعه عندما رأت سياره البلديه تمر ، وتحولت تلك النظره في عينيها إلى نظره لم أعرفها من قبل عندما لم تجد قفص الفاكهة الذي جلست أمامه منذ أيام لتوفير علاج أبي وأخي الصغير، ..رأيتها صامته ذاهله تجري دموعها على وجهها ولكن ذلك لم يدم طويلا حتى ظهر في وجهها نوع آخر من القلق ، ورأيتها تلتفت على جانبيها وكأنها تذكرت شئ ما أنساها ما قد حدث ، سمعت حينئذ صوت مكابح سياره ورأيتها تجري ناحيه المستشفى التي كانت قد عبرت من جهتها وتذكرت وقتها ان أخي كان بيديها قبل عبورها ...وأخترقت أذني لحظتها صرخه لم أسمعها من قبل .
استيقظت من نومي على صرختها فزعا مذعورا فشعرت بأن بيتنا على وشك السقوط..فتوجهت ناحيه الغرفه المجاوره ونبضات قلبي تتعالى ، حيث فوجأت بمنظر الغرفه وهي مكتظه بالجيران عن اخرها ..ازحت من أمامي بعهم حتى إستطعت الوصول إلى داخل الغرفه ،
لتسقط عيني حينئذ على منظر صنع في قلبي جرحاً أشد من جرح الخنجر لن يزول عني بقيه حياتي ، رأيت أبي مددا على سريره ممضرجاً بالدماء تحوطه يد أمي وتتساقط عليه أنهار من دمعها الذي لم يتوقف منذ وعيت على الحياه ، ورأيت أخي وهو واضع رأسه على رأس ابيه وكأن نورعينيه قد عاد ليرى ما أصابه، ...دارت بي الدنيا وسمعت أصواتا من حولي تتسائل عن سبب قتل جنود الإحتلال لرجل مسن وهو نائم في فراشه ، غاب عني الوعي وليتني أنتظرت قليلا علني أسمع إجابه. .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق